‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تنشر هذا.... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تنشر هذا.... إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

هل الحيوانات تسبح حقا من باب التكليف مثلنا؟

0
مرة تنتشر مقاطع لأسد يذكر اسم الله، ومرة لقطة ساجدة ومرة لعصفور ساجد ومرة لشجرة راكعة وطبعاً أهم شيء وقبل كل شيء ستكفر إن لم تضغط إعجاب، ولا تنس أن تكتب تعليقا.

فهل الحيوانات تسبّح حقا من باب التكليف مثلنا؟؟

قال تعالى: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[سورة اﻹسراء 44]

يقول صاحب زهرة التفاسير: (وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)، أي لَا تنفذ بصائركم ومدارككم إلى إدراك تسبيحه، لأنه لَا يعلمه إلا اللطيف الخبير (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)، سبحانه وتعالى. انتهى كلامه

وكل الناس تعلم أن صلاة المؤمنين (وهم بشر) قبل الإسلام تُسمى صلاة ولكن في الوقت نفسه لم تكن مثل صلاتنا، ولا تُصلَّى بالطريقة نفسها، فكيف تتشابه صلاتنا وتسبيحنا مع صلاة وتسبيح الحيوانات وقد اختلفت عن صلاة المؤمنين قبلنا!!؟ ولو وضعت إناء خمر أو لحم خنزير أمام كلب لشرب وأكل دون رادع! فالحيوانات ليست مكلفة مثلنا... واختلاف تسبيح الحيوانات عن تسبيحنا أولى. وبهذا يكون التشابه لغويّا فقط وليس على مستوى "الطقوس والكلمات والحركات".

ولو كانت الحيوانات تسبح مثلنا ومكلّفة به لأمرت أيضا بتجنّب ما يُغضب الله!! وهذا طبعا لا وجود له، فكلنا يعلم أن الحيوانات مثل القوارض تقرض المصاحف، أو يأكله الماعز، أو تطؤه البهائم بأرجلها...! فهل يكون من فعَلها من الحيوانات آثما كالبشر محاربا لله وعدوا له؟ بالطبع لا.

إذن فالــــشـــاهد في الآية: (وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)

فالله يخبرنا أننا لا نفقه تسبيحهم. إذن فكيف بنا ندعي أنهم يركعون و يسجدون ويذكرون الله تماما كما نفعل نحن وعلى طريقتنا في عبادة الله؟ إن وجدنا منهم أحيانا بعض الحركات التي تشبه الركوع والسجود إنما تكون محض حركات و إيماءات عشوائية لا علاقة لها بأفعال البشر.

قال تعالى: 

(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [سورة اﻹسراء 44]
 
تفسير الآية نقلا عن زهرة التفاسير:
والتسبيح هو بمعنى الخضوع الكامل للَّه تعالى، لَا يخرج شيء مما في الوجود أو أحد عن طاعته سبحانه، ويصح أن يراد بهذا الخضوع مع ذكر اللَّه تعالى بالتنزيه عن الشريك وأنه الواحد الأحد الفرد الصمد، وإنه يكون خاشعا مسبحا عابدا، وإن كان غير مكلف كما يكلف العقلاء وإن الحجارة طوع يمينه سبحانه.


فريق عالم الأكاذيب

طالع أيضا:
اقرأ المزيد »

الاثنين، 30 يوليو 2018

هل إمام الحرمين وغيره رأوا رسول الله بالمنام وبلغهم شيئا؟ وهل يجب أن ننشرها؟

0
أتى عمي الأكبر من سفر فتحلقنا حوله فرحين به فدار الكلام بيننا إلى أن فتحنا موضوع رؤية رسول الله بالمنام...

فقال عمي: من يحدث أنه رأى رسول الله فلعله رآه حقا، ولكن من يدعي أنه رأى رسول الله وقد بلّغه رسول الله شيئا وطلب منه أن يبلغه للأمة فقد كذب على رسول الله!

قلنا: ولم؟؟

فأجاب: رسول الله بلغ الأمانة وأدى الرسالة كلها وقد قال الله: 

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) [سورة المائدة 3]

إذن لا يوجد بلاغ بعد موت رسول الله وقد بلغ الرسالة كلها وأكمل الله لنا ديننا من يومها قبل 1400 سنة، فكيف يأتي أحدهم ليدعي أن رسول الله قد بلغنا شيئا جديدا؟؟ 

وكأنه عليه السلام -وحاشاه- فاته أن يبلغنا إياه في حياته أو كتمه عنا حتى بلغه لهذا المُدّعي!! وحاشاه حبيبي رسول الله فقد أدى الأمانة وبلغ الرسالة ما أنقص منها حرفا ولا زاد عليها حرفا.

قلت: وهل معقول أن نُكَذب جميـــع هؤلاء الذين حلموا برسول الله وبلغهم شيئا وأقسموا بالله أنهم رؤوه وأقسموا علينا أن ننشر؟؟

فأجاب: أن نكذبهم جميعهم (أو ليس شرطا أن نكذبهم بل نخطأهم) أفضل مليون مرة من أن ندعي على رسول الله ادعاءً باطلا أو أن ننسب إليه كذبا!!

المشكل أيضا أن بعض الطوائف يحلم أفرادها أحلاما تدعي أن رسول الله مؤيد لها وناصرها، وهكذا يتم تنصير مواقف حزبية وسياسية بناء على أحلام مع الادعاء أنها وحي من رسول الله.

(فريق عالم الأكاذيب)

اقرأ المزيد »

الجمعة، 17 يونيو 2016

ماذا لو رفع الملحدون سباباتهم؟! رموز الواتس آب الشيطانية!

0

الادعاء: رموز شيطانية في تطبيق الواتس آب

حقيقة الادعاء: كلام خاطئ

نص الادعاء الأصلي:



الرد المفصل على الادعاء:

ماذا لو رفع الملحدون سباباتهم؟

رفع السبابة حركة نعبر بها عن توحيدنا لله، لكن لو رفع الملحدون سبابتهم، أتراهم سيؤجروا؟؟ أم أن حركة أصابعهم ورفعهم للسبابة ستبقى حركة لا معنى لها؟؟

كل عاقل سيقول أن الله لن يقبل منهم، لأن الدين جوهر لا شكليات أو حركات دون معنى.

لكن البعض لا يُقنعه أن الدين ليس سطحيات ولا حركات ولا كلمات دون معنى ودون جوهر، ويُصر إصرارا عجيبا على تسفيه الدين والتحليل والتحريم بقضايا سفيهة وشكلية ما نزل الإسلام لأجلها!

ولذلك لم يَسلم (الواتس آب) –مثله مثل باقي وسائل التواصل- من هذه الفتاوى البائسة التافهة، حيث يتصدر لنا أصحاب الدين الشكلي ليحرموا لنا شكل اليدين الظاهرتين في الصورة لأنها ماسونية كما يزعمون... بل حتى شكل القلب حرموا استعماله لأنه يشبه الصليب بزعمهم!! وشكل... وشكل... لم يتركوا شكلًا إلا ووجدوا له معنى من خيالهم!

لو فرضنا جدلًا صحة ما يزعمون من تشابه، لو فرضا كان الأمر مؤامرة خفية من (الواتس آب)، فإن المستعمل يضع شكل اليد بلا مقصد شيطاني، فهل هذا المستعمل يؤثم؟ أم أنها حركة لم يقصدها ولا يترتب عليها شيء؟ تماما مثل الملحد الذي لا يؤجر على رفع سبابته، فهذا المستعمل لا يؤزر.

أضيفوا لذلك أن (الواتس آب) لم يبلغ درجة (الرواقة) و(الفضاوة) و(التفاهة) التي بلغها واضعوا الخرافات هذه لكي يحرص على وضع رموز ذات معان مشكوك فيها!

لأجل الله لا تنشر مثل هذه الرسائل، فهذا ليس هو الدين... لأجل الله انسَ السطحيات قليلا وادخل في جوهر الدين من عبودية وإخلاص ومعنى حقيقي.


فريق عالم الأكاذيب

اقرأ المزيد »

الجمعة، 18 مارس 2016

⚠تحذير⚠ كيف نميز الرسائل المكذوبة؟

0

تمتاز الرسائل المكذوبة على الواتس آب والفايسبوك وغيرهما بعلامات عدة نذكر منها:


1) أنهم دائما يطلبون منك نشر الرسالة بإلحاح. انشرها ولا تكتم علماً، انشرها ولا تدعها تقف عندك، وإن لم تنشرها فاعلم أن الشيطان منعك، ومن نشرها لعشرة أشخاص فرج الله همه أو جاءه خبر سار... إلخ.


2) كثيرا ما تكون الرسالة دينية لأن الناس تُحب الدين لذا يستغلون الدين لتشجيعك على نشر الرسالة وترغيبك بالنشر من خلال الحسنات وتخويفك بالدين من عدم النشر حتى لا تكتم علماً.

ومن أمثل ذلك: وضع أشياء دينية مثل اسم الله على حبة طماطم أو عرف ديك، أو مثلا يضعون لك صورة حذاء الرسول أو ما شابه، كلها أشياء دينية يضحكون بها على متصفح الفيس بوك كي يضغط إعجاب ويكتب تعليق.

والناس بفطرتهم النقية يحبون الله فيُضحك عليهم ويندفعون بالضغط على إعجاب وكتابة سبحان الله. ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑــﺮﻱﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ المنشورات! نقول لك مسلم غيور: لأجل الدين لا تنشروا هذه الرسائل.


3) إذا ما دققت بأسلوب المنشور ستجده غالبا فيه محاولة لنشر الصفحة وجمع اللايكات وذلك بعدة وسائل منها أنهم ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﻨﻚ الضغط بلايك وكتابة تعليق ويحاولون بأي أسلوب أن تفعل هذا، ومنها ما أصبحت ألحظه كثيرا وهي استثارة مشاعرك كأن يقولوا: فتاة حفظت القرآن ولأنها فقيرة فلا أحد وضع لها لايك مثلاً، دققوا جيدا أنهم يثيرون عطفنا من خلال القول بأنها فقيرة وبالتالي متصفح الفيس بوك يندفع تعاطفا مع هذه الفقيرة التي حفظت القرآن ويتعاطف معها ويلبي طلب الصفحة بالضغط على لايك. وطبعا صورة الفتاة قد تكون مجرد كذبة وحتى لو كانت صحيحة فهي خدعة لتضغط لايك.


4) إثارة اندهاشك للتفاعل مع المنشور مثل اكتب كلمة كذا وانظر ماذا سيحصل للصورة واكتب رقم كذا بالتعليقات وستُفاجأ بكذا، أو إثارة اندهاشك من خلال وضع خبر يثير الانتباه كي تتفاجأ وتبدأ بنشره مثل صورة لقبر آدم أو صورة لجثة فرعون أو مثلا صورة لهاتف من العصر الحجري تم اكتشافه.


5) غالباً الرسالة لها بدايات ونهايات فيها لهجة تهويلية وتحذيرات... (تحذير... عاجل... خطير...). 


نسختُ هنا بعض البدايات والنهايات من رسائل مكذوبة وصلتني بالواتس آب وأضعها لكم كنماذج لأنها ترافق الرسائل المكذوبة كثيرا، لذا إذا وجدتموها خذوا حذركم:

معلومات مهمة أول مرة أسمعها 😖

وصلني مهم جدا

ستحاسبون إذا كتمتم العلم 😨

هام وعاجل للنشر 📢👇🏻💥🚔📫

✔ رسالة من مشفق غيور إلى كل مسلم بالأردن وخارجها... لا تفوتك الرسالة فهي ضرورية... حقيقة واقعية... أستحلفك بالله أن تنشرها


أيضاً هذه نماذج لنهايات الرسائل المكذوبة:

🔵 أخي في الله لك الشرف في الدفاع عن دين الله تعالى فاعمل على نشر هذه الرسالة...

🔴 نرجو أن تصل هذه الرسالة إلى كل مسلم غيور على دينه لنشرها لكل من يهمه أمره وبارك الله فيكم... ✔✔✔

 
وأخيرًا أقول لكم: 

حذار حذار من نشر أي رسالة مكذوبة لأن أظلم الظلم هو الكذب على الدين والكذب باسم الدين! لأجل الدين لا تنشر خرافات وأعاجيب الفيس بوك والواتس آب وغيرهما.


فريق عالم الأكاذيب

اقرأ المزيد »

السبت، 12 مارس 2016

مخطط الهرم... مكيدة فلا تقع!

0

يأتيك صديق فيقول لك: كفانا عبودية لرواتبنا الشهرية، نحتاج لحرية مالية! يعرض عليك طريقة سهلة وبسيطة للكسب السريع والحرية المالية فتصبح من الأغنياء!

وبعد مقدمته الطويلة المليئة بالطاقة والحماس، وكأنها من محاضرات التمنية البشرية، والتي تكرهك في الوظيفة والشهادة، وتُشعرك بأنك فقير ومعدم ومسكين... يشرح لك ما يسميه بالتسويق الشبكي (Multi Level Marketing)! الحل السحري الفعال لكل المشاكل!

عليك دفع مبلغ للاشتراك، أو شراء منتوجات معينة، ثم الذهاب لأصدقائك ومعارفك تقنعهم بالانضمام تحتك أو شراء منتوجات الشركة... الفكرة بسيطة: كل شخص تقنعه بالدخول يدرّ عليك مبلغا من المال، وعلى أصدقائك إقناع أصدقائهم بالدخول وهكذا... كلما زاد عدد الناس تحتك كلما زادت أرباحك!

إن كان هذا الكلام يثير ريبة بداخلك... فهنيئا لك أنك لم تقع في الفخ! والذي هو شبيه بخدعة تسمى مخطط الهرم (pyramid scheme)، والمستفيد منها كما خممت تمامًا هو ذاك القابع في رأس الهرم! 

مثل هذه الشركات عادة ما تكون ممنوعة في كثير من الدول، لكنها تظهر بأشكال وحيل مختلفة وملتوية وبصورة تُصر بأنها قانونية... 

أمر آخر لا يعرفه الكثيرون وهو أن مخطط الهرم هذا لا يستقيم من الناحية الرياضية، لأن الأعداد المطلوب منها الانضمام هي أعداد تتزايد بشكل أسّي يؤدي لأرقام غير واقعية، يعني مثلا لو كل عضو مطلوب منه أن يأتي بستة أعضاء جدد تحته، فإنه ومع الوقت حين تصل لطبقة الهرم الثانية عشر، سيكون عدد الأشخاص هو 2.2 مليار شخص، وهؤلاء يحتاج كل واحد منهم لإيجاد ستة أشخاص جدد، أي أنهم سيحتاجون لتجنيد 13.1 مليار شخص إضافي للطبقة الثالثة عشرة، وعدد سكان العالم هو لا يتجاوز التسعة ملايين، يعني لن يكون هناك ما يكفي من البشر لتحقيق المطلوب!

فالمستفيد من مخطط الهرم هم بضعة أفراد يقبعون في قمته، أما البقية الذين تحتهم فقد راحت عليهم.


المصادر:

Pyramid scheme، From Wikipedia

اقرأ المزيد »

اضغط على الرابط لمعرفة من يدخل ويُراقب صفحتك الشخصية!

0



أتمنى أن لا تكون الحيلة قد انطلت عليك :)!

لا توجد طريقة لمعرفة من يدخل صفحتك الشخصية، وكلها خدع ماكرة لجعلك تدخل لروابط مشكوك في أمرها... لحسن حظك اليوم الرابط كان من موقع عالم الأكاذيب!
اقرأ المزيد »

الأحد، 3 يناير 2016

مجموعات الواتس آب.. إما أجر.. وإما وزر..

0

مجموعات WhatsApp، إما أجر.. وإما وزر.. فتجنب الآتي كي لا تكون إثما ووزرا:


*أولا* لا تعد إرسال رسالة تحمل رقم جوال شخص ما مثل: (فتى ضائع، مُحسن مُتبّرع للفقراء، مريض يطلب الدعاء، دورات تدريبية، وظائف، حتى ولو كان الإعلان عن دورة تحفيظ للقرآن) حتى تتصل بنفسك وتتأكد من صحة الخبر. فقد كثُر الاستغلال بهذه الطريقة والابتزاز، وأحيانا يكون من باب النكتة وإزعاج صاحب الرقم بكثرة المتصلين.

*ثانيا* لا تعد إرسال رسالة تحذر من شخص أو مركز أو مشغل أو محل فإن استطعت التّثبّت -بلا تجسسٍ ولا تحسس- وإلا فاصمُت. فنحن غير قادرين على تحمل وِزر هؤلاء إن كانت الرسالة كاذبة أو كيدية.

*ثالثا* لا تعد إرسال رسالة تحمل حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا تأكدت من صحته، حتى لا تقع بـ (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) والبحث عن صحة الحديث سهل جدا وميسر، تستطيع أن تكتب جزءا من الحديث في جوجل أو أي محرك بحث واكتب ماصحة، أو هل يصح؟؟

مثال : وصلك حديث: من نشر هذا الخبر عني فرج الله همه.. اكتب بجوجل: ما صحة من نشر هذا الخبر عني.. وتخرج لك روابط البحث بسهولة والحديث هذا طبعا مكذوب!

*رابعا* لا تعد إرسال رسالة تسخر من أي جنسية أو منطقة أو قبيلة أو إقليم أو أي فريق كروي فهل نحن قادرون على تحمل إثم غيبة هؤلاء جميعا؟ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ َ) [سورة الحجرات 11]

*خامسا* لا تعد إرسال أي خبر إلا بعد التأكد من صحته حتى لا تثير الرعب والبلبلة. دع الخبر السيئ يقف عندك ويموت ولا ينشر من خلالك.


منقول بتصرف
اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

أكاذيب اقتباسات الإنترنت المجهولة المصادر

0

مازال البعض يصدق ويتداول صورا لأشخاص وعليها بعض الجمل منسوبة إليهم دون أي تفكير أو تأكد


أربع أمثلة من واقعنا تشرح ما أقول:


- أولا: آلاف الصور التي انتشرت في رمضان خصوصا لصورة أحمد الشقيري مع جمل من المستحيل أن يكون قد قالها.


- ثانيا: صورة داليا مجاهد مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية ورأيها بالحجاب (والتي نفتها شخصيا).

- ثالثا: صور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تدعي بأنها قالت بأنها ستخبر الجيل القادم بأن المسلمين جاؤوا إليها لأن مكة لم تستقبلهم... إلخ. وطبعًا لم تصدر هذه التصريحات منها، حيث لم نجد أي موقع رسمي يقول بأنها قالت تلك الكلمات، وبالبحث نرجح بأن الأمر بدأ من أناس قالوا بذلك الكلام، حيث قالوا بأنهم سيخبرون أطفالهم مستقبلا بمثل ذلك الكلام... إلخ. ووضعوا كلامهم على صورتها، ومن شخص لشخص تم تناقل الأمر حتى صار يُنسب لها، رغم أن المقصد الأصلي لم يكن كذلك.

رابعًا: تنتشر كثيرا اقتباسات مجهولة المصادر لفتاوى غريبة تنسب لشيوخ منوعين تهدف للسخرية منهم، السخرية بشخص أيا كان فكره مصيبه، لكن المصيبة الأكبر هي الكذب لأهداف مغرضة! الإنسان العاقل يناقش الأفكار لا الأشخاص، وهو قبل ذلك لا ينشر شيئًا لا يتأكد من مصداقيته.


هذه أمثلة أربعة نذكرها لكم لا على سبيل الحصر، وطبعًا مع كل اقتباس ينتشر على الشبكة نجد آلاف الاعجابات والمشاركات، فهل وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسائل للكذب الجماعي؟؟


ملاحظة: مع كثرة الكذب والتلفيق، منهجية عالم الأكاذيب هي بأن أي كلام لا دليل عليه يبقى مشكوكًا فيه حتى يُثبت العكس، وهو ما نفعله بالذات مع اقتباسات الإنترنت لأنه يكاد يكون من المستحيل إثبات بأنها كاذبة، أستطيع أن أخترع أي مقولة من رأسي، وأنسبها لأي شخصية أختارها... وأتحداكم بأن تثبتوا لي بأن تلك الشخصية لم تقل مقولتي المخترعة... إلا لو جاءت الشخصية بنفسها ونفت نسبة الكلام لها، وهو أمر نادر الحصول، تبقى كذبتي الأصلية بدون دليل ينفيها... ولذلك منهجنا التشكيك وعدم التصديق حتى يثبت العكس.


مصادر:
http://www.bbc.com/news/blogs-trending-34064131



فريق عالم الأكاذيب



اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

اللهُ ورسولُه خارج المنافسة

0

في الآونة الأخيرة طفا على السطوح "الإنترنتية" فاعلو خير من فصيل جديد, إما معلوم مَنْ هم بحكم المعلومات الشخصية الحقيقية, أو بأسماء وهمية, وتعْلم يسارهم ما تفعله يمينهم مِن "خير".

عشرات, إنْ لم تكن مئات, الدعوات تصل إلى الساكن في مساكن الفيسبوك, تطلب منه الانضمام إلى مجموعة خاصة بالله, مبدع العالَم الحقيقي لا الافتراضي, حيث يقول نص الدعوة: فلنجعلْ عدد المنضمين إلى صفحة ذي الجلالة مئة مليون, ولنثبت للعالم حبَّنا لله. ودعوة أخرى تقول: على صفحة مايكل جاكسون عشرة ملايين منضم, ألا نستطيع جعل عدد المنضمين إلى صفحة الرسول محمد (ص) أكثر؟. ودعوة أخرى باسم "حملة المليار صلاة على الحبيب المصطفى". كأنها تبرعات للمنكوبين بسبب كارثة.

لا ريْب في أن من يتداولون مثل هذه الدعوات الفيسبوكية يقصدون الخير من فعلهم, لكنّ بعض فاعلي الخير قد يسيئون إلى المقصود من فعلهم من حيث لا يدرون على قاعدة المثل الشعبي "أجا يكحلها عماها". والتأني في هكذا حالات سيفضي إلى إحجام المرء عن هذا السلوك لعدة أسباب موضوعية.

فالخالق, عز شأنه, لا يمكن أن يكون في منافسة مع خلقه, حتى لو من باب حشد المنضمين إلى صفحة فيسبوكية أنشأها عبد غيور على الغفور, والقصد حسن النية. لأن الله ببساطة يعلو ويسمو فوق كل شيء, وأن الدنيا بأكملها لا تساوي عنده جناح بعوضة, فهل يُعقل أن نطيح بصفحات مايكل جاكسون أو الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصفحة نذرناها لرب العزة!. إن الشيء يقارن بمثله, وكذا الأشخاص. ثم إن حُب الله لا يمر عبر صفحات الفيسبوك, بقدر ما هو عمل وعبادة دعاء.

أما النبي محمد (ص) فإن كل من يتبعون رسالته يدركون ما يعني لهم الرسول الأكرم, فليس لنا بدٌ, إذنْ, في وضع اسمه في خانة المنافسة مع جاكسون وحشد الأصوات لجعل صفحته الفيسبوكية تفوق العشرة ملايين شخص, ففي ذلك إساءة بالغة لشخص النبي محمد عليه السلام ولو كان القصد حسن النية, لأن صفحة الليدي غاغا هي المنافِسة لجاكسون وأوباما.

لو بحث المرء في الفيسبوك عن الصفحات المخصصة للنبي (ص) لوجد أن على كل صفحة بضعة آلاف وأكثرها على الإطلاق لا يربو على مئتي ألف, وأن مجموع من على الصفحات جميعها لا يزيد على المليون, بينما على صفحة جاكسون عشرة ملايين, وهذا, بالتأكيد لا يعبر عن حجم حب المسلمين الحقيقي لرسولهم الكريم, وفي هذه الحالة سنوقع أنفسنا في شرك المتربصين الذين قد يقولون إن حب الناس لجاكسون يفوق حب المسلمين لرسولهم ويأتون بالدليل الفيسبوكي.

العقلانية تتطلب أن ننأى بالله ورسوله عن المنافسات بأنواعها، وخصوصاً الفيسبوكية منها, فحُب الله ليس "بالتمظهر", والصلاة على الحبيب ليست بالأرقام أو بالحملات الإلكترونية ولا بالضغط على "لايك".


محمد أبو عبيد، مصدر المقال (اضغط هنا)

اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 17 مارس 2015

ستة أسباب ترُدّ بها على الفيسبوكييّن المشكّكين بإيمانك إن لم تطعْهم فيما يأمرون

1


((ستة أسباب ترُدّ بها على الفيسبوكييّن المشكّكين بإيمانك إن لم تطعْهم فيما يأمرون))


تنتشر على صفحات الفيس بوك مثل هذه المنشورات: "أستحلفك بالله أن تضغط لايك على الصورة وتكتب "سبحان الله"، أو "الله يحرق تلفون كل من لم يضغط لايك ويكتب الله يرحمه"، أو "سأعتبرك يهوديا إن لم تضغط لايك وتقول سبحان الله"!! أو "منافسة بين الشباب والفتيات، الشباب يكتبون "أستغفر الله" والفتيات تكتبن "الحمد لله"!!

السؤال: باعتقادكم، هل حقا سنكسب أي أجر من التعليق بكتابة ما تحضّ عليه هذه المنشورات؟

تريّثوا، وقبل أن تقولوا: هذا ذكر الله فكيف لا أجر عليه؟ دعوني أعدّد لكم الأسباب:


السبب الأول:

غلبا -وأقول غالبا حتى لا أظلم- هذه المنشورات هي حيلة من الصفحة لزيادة التفاعل عليها، وبالتالي زيادة انتشارها، ومنشورات الذكر هذه تهدف للإشهار عن الصفحة لا للتذكير بالله... وأسلوب الانتفاع من الدين هذا أسلوب خسيس واستغلال لعاطفة الناس الدينية لنشر الصفحة..


السبب الثاني:

هو أن الله قريب، يسمعك ولا واسطة في الدعاء، يكفي أن تذكر الله حين تقرأ المنشور أو تدعو للمتوفى بالرحمة دون حاجة لكتابة ذلك بتعليق، فهاتفك لن يُحرق، ولن تكون من المغضوب عليهم كما يزعمون!

"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" -البقرة من الآية186-

نعم قريب، فالطريق إلى الله لا يمر بالفيسبوك!


السبب الثالث:

"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"-سورة البقرة من الآية256-

ولا يجوز هذا الإكراه على الذكر..


السبب الرابع:

الصفحات لا تمتلك عداد حسنات متابعيها، ولا تمتلك حساب البشر، وليس لها أن تحكم على الأشخاص بأنهم يهود، أو أنّ لهم عددا معيّنا من الحسنات في حال النشر..!

قال تعالى:

"إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي"-سورة الشعراء :من الآية 113-

على الله وليس على الصفحات...


السبب الخامس:

لا يحق لك الدعاء على أخيك بالشر لا لشيء إلا لأنه لم يكتب تعليقا...


السبب السادس:

هدف العبادة هو تحقيق التقوى في قلوبنا والدليل:

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(21)"-البقرة-

إذن يجب أن تكون العبادة بخشوع يملأ قلوبنا تقوى، وأن يكون ذكرنا لله كما أُمرنا في الآية:

"واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَة" الأعراف: من الآية 205-

"يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً"-السجدة: من الآية16-

إذن الذكر والدعاء يكونان بتضرع وخوف من الله وطمع في رحمته وليس كما يدّعون، وكتابة الذكر بتعليق والترديد كالببغاوات بالتعليقات: الله يرحمه.. الله يرحمه.. أو سبحان الله.. سبحان الله... وسيلة لن تُحقق التقوى بقلبك.. إذا كانت لأجل الكتابة ورد الشبهة مثلا!!

(ملاحظة: لا أتحدث عن ردّة الفعل التلقائية منا حين نكتب سبحان الله، بل أتحدث عن الصفحات التي تكاد تقسم عليك وتعتبرك من الضالين إن لم تكتب ما تأمرك به)


الخلاصة: شخصيا لا أحترم أسلوب هذه الصفحات للإشهار عن صفحاتهم، وإذا ذكرتُ الله لست مضطرة لكتابة تعليق..

نعم وألف نعم للتذكير بالدعاء وذكر الله فهذا أمرٌ طيّب.. لا وألف لا للذين يستغلون الدين لنشر الصفحة ويطلبون الذكر بطريقة لا تحترم العقول!!!

لا تكن مثل القطيع! فكر ثم فكر!

هنا.. لهذا المقال لن أستحلفك أن تضع لايك فأنت حُر ولديك عقلك المُفكر وقد يعجبك المقال أو لا يعجبك، وإن كنتُ أحسنتُ فيه فالحمد لله، وإن أخطأتُ فلتقوّمْني عقولكم.


فاطمة أم ثابت
اقرأ المزيد »

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

لا لاستغلال المتابع... لا لشحادة اللايكات!

3

أمثلة لظاهرة سيئة ظهرت مع وسائل التواصل الاجتماعي، ظاهرة شحادة اللايكات واستغلال الدين للترويج للصفحات وزيادة التفاعل والمتابعة عليها:


- لو أنت مسلم اكتب سبحان الله، لو أنت مسلمة اكتبي الحمد لله، يا ترى من أكثر تواجد؟ 

يا ليتهم جمعوا التعليقات وروجوا لصفحاتهم بأي شيء غير ذكر الله، وحينها لن نعترض عليهم.



- الذي يحب الله يضع نقطعة!! 

كيف وصلت بنا التفاهة والسخافة إلى نعبر عن حبنا لله سبحانه وتعالى بنقطة؟! تعالى الله عمّا يصفون! من يحب الله يتبع أوامره... لا النقطة ولا الفاصلة تعبر عن هذا الحب.



- يا رب حرم جسدي عن النار أنا وكل من نشرها وقال آمين، أم مصرية تضع ستة أطفال بالله عليك لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله، اسم الله مكتوب داخل جسمك، الله... 

هل تعلم أن مثل هذه المنشورات ليست سوى حيلة ذكية يروجونا بها لصفحاتهم؟



- زلزلوا الفيس بوك بكلمة يا الله، كم عدد الموحدين معنا؟ قبل أن ينتهي يوم الجمعة نريد أن نزلزل الفايسبوك بالصلاة على سيدنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم... 

الفايسبوك لا يتزلزل بهذه السخافات التي لا تفعل شيئا سوى اللعب على أوتار العاطفة الدينية الساذجة لجماهير الناس.



- الكافر يطنش والمسلم يدوس لايك ويكتب الله أكبر، أمامك 5 ثوان فقط لتضغط لايك وتكتب سبحان الله... 

أليس اسم الله أعلى وأجل من هذه السخافات؟



دين اللايك، الدين الجديد! فراولة تبهر كل المشككين! إن لم تضغط لايك فاعلم أن الديسلايك يمنعك!



- حادثة تدافع منى 2015: أعطني سببا مقنعا يمنعك من أن تضغط لايك وتكتب الله يرحمهم، أحد الحجاج مات وهو رافع يده بالدعاء، أمانة عليه دس لايك واكتب الله يرحمه... 

حتى شهداء الحرم لم يسلموا من حمى الإعجابات واللايكات! من العار أن نستغل مصائب المسلمين في جمع المتابعين وإعجاباتهم لصفحاتنا، وصدق من قال إن لم تستح فاصنع ما شئت!




- تريد أن تنشر خرافاتك؟ تريد أن تزيد من متابعين؟ تريد لايكات بالمجان والهبل؟ كل ما عليك هو أن تضيف جملة "هل تعلم" لأي معلومة غريبة وخيالية وراقب كمية المشاركات والإعجابات التي ستنزل عليك.



اقرأ المزيد »

الجمعة، 18 يوليو 2014

هل يُمكن الوثوق بتطبيقات الفايسبوك خصوصا تلك التي تنشر في صفحاتنا بشكل تلقائي؟

0


أنصح أصدقائي بعدم استعمال تطبيقات الفيسبوك التي تنشر على صفحاتكم بشكل تلقائي - مهما كان محتواها - و ذلك للأسباب التالية:


١- من شروط استخدام التطبيق أن تسمحوا له بالحصول على المعلومات الخاصة في حساباتكم.. مثل الأصدقاء، الصفحات التي تعجبكم، إلخ...


ومن الوارد جداً أن تقوم احدى الشركات بانشاء تطبيق مفيد و نظيف في ظاهره و لكن يهدف في الحقيقة لجمع البيانات و المعلومات من حسابات المشتركين.


٢ـ النشر التلقائي يعني أنكم لن تستطيعوا التحكم بما ينشره التطبيق على صفحاتكم. تذكروا أننا مسؤولون عما ينشر في صفحاتنا و تحت أسمائنا،ومهما بدا المحتوى الذي ينشره التطبيق مفيداً و جيداً فليس هناك أي ضمانات أنه لن ينشر يوماً ما أشياء لا ترضون عنها (مثلاً قصص كاذبة، أحاديث موضوعة، معلومات خاطئة، أو أمور تعارض مبادئكم) و لا شك أن ما من أحد يستطيع متابعة المحتوى أولاً بأول و قد لا تلاحظون وجود هذه الأشياء تحت أسمائكم إلا بعد فوات الأوان.


٣- كون التطبيق يحمل اسم شخص معروف (داعية، عالم.....) لا يعني أنه تحت إشرافه أو حتى بعلمه.. قد يكون أنشئ من قبل بعض المعجبين بهدف نشر أقوال الشخص المعروف. و بالتالي لا نستطيع الوثوق بما ينشره أي تطبيق.


٤ - كون التطبيق ينشر تلقائياً ـ في حضوركم أو غيابكم - يعني أن الشخص قد يغيب عن الفيسبوك أياماً أو أسابيع بينما يستمر النشر تحت اسمه. كثير من الناس قد لا يتنبهون إلى أن النشر يتم من التطبيق و ليس من صاحب الحساب، و هذا ما قد يسبب إحراجاً و مشاكل اجتماعية إذا كان عندكم رسائل لم تردوا عليها أو أصدقاء مرت عليهم مناسبات حزينة أو سعيدة لم تشاركوهم فيها، بينما يبدو لهم تواجدكم المستمر على الفيسبوك بسبب النشر التلقائي من التطبيقات (و قد رأيت أمثلة عديدة لهذا، من مثل تعليقات على منشورات للتطبيقات تعاتب صاحب الصفحة )


لهذه الأسباب أنصح بعدم الاشتراك بأي تطبيق مهما كان محتواه، والاستعاضة عنه بوضع الإعجاب على الصفحات ذات المحتوى المماثل حيث يمكنكم قراءة منشوراتها ثم مشاركة ما يعجبكم منها.


شغاف (فريق التثبت والتحقق من الأخبار)


اقرأ المزيد »

الأربعاء، 19 فبراير 2014

ظاهرة الباريدوليا... حين تخدعنا العشوائيات!

0

أحيانا أسرح في سحب السماء لأجدها تشكلُ أشكالا أعرفها، فتارة أرى أشخاصًا وتارة أرى حيوانات... ولو كان مزاجي مناسبًا وأمعنت أكثر في خيالي لوجدت تلك السحب تتشكل طوع إرادتي!

وفي الحقيقة لا يقتصر هذا على السحاب، فزخارف الستارة ورسمات ورق الجدار وأنماط البلاط كلّها لو أمعنا النظر فيها لوجدنا العجائب من الأشكال مما يُنتجه خيالنا!

تُسمى هذه الظاهرة بالباريدوليا Pareidolia (لم أجد لهذا المصطلح مرادفًا بالعربية).

وهي ظاهرة نفسية تجعل الإنسان يدرك محفزًا عشوائيا أو غامضا (كصورة أو صوت) على أنه أمر واضح أو ذا ميزة، كأن يرى المرء زخارف عشوائية فيتبين منها صورة وجه إنسان بالرغم من أن الرسم لا يحتوي على وجه! هنا المحفز العشوائي هو الزخارف والميزة التي أدركها الإنسان من الزخارف هي وجه إنسان!

أمثلة أخرى: أن يسمع أحدهم أغنية فيدعي بأن خطابًا أو كلامًا سرّيا مخفي بين طيّات الأغنية! أو أن يتبين أحدهم صوت رنين الهاتف أو صوت أغنيته المفضلة من صوت الماء عند الاستحمام!


هل ذكركم تعريف هذه الظاهرة بشيء؟
نعم، تذكرتُ صور الطماطم والحمَام والبطيخ وغيرها من أشياء ادعى ناشروها بأن اسم الجلالة مكتوب عليها!

وتذكرت أيضا مقطع الأسد والديك اللذين زعم ناشروهما بأن نداءات هذه الحيوانات العشوائية تقول "الله"!


هل هذه المظاهر مُقتصرة على المسلمين؟

لا، بل هي ظاهرة بشرية طبيعية منتشرة في كل الديانات والمجتمعات! فكما يرى المسلم اسم الله، يرى المسيحي مريم العذراء والمسيح -عليهما السلام- متشكلين على ما يخطر وما لا يخطر ببال! وقس هذا على بقية الديانات من بوذية وهندوسية وغيرها!

بل إن هذه الظواهر لم تقتصر على الرموز الدينية، وشملتها لظهور شخصيات مشهورة كأوباما وبوش بل حتى الشيطان!


تابعوا معي بعض الأمثلة في الصورة أعلاه:

(1) ادعى البعض ظهور وجه "الشيطان" في الدخان المتصاعد من أحداث 11 سبتمبر

(2) لاحظ البعض وجه "الشيطان" ولكن هذه المرة في شعر الملكة إليزابيث الثانية في صورة لها في العملة النقدية الكندية! وتم تعديل الصورة بعدها لكي يختفي هذا الوجه المزعوم!

(3) صورة مزعومة لمريم العذراء تظهر في قطعة خبز محمص


وقد تطرقنا من قبل في عالم الأكاذيب لموضوع ظهور مريم العذراء على أسطح كنائس مصر (اضغط هنا). وفي المصادر الموردة في الأسفل مزيد من الأمثلة لمن هو مهتم.



إعطاء معنى أو تفسير لظواهر الباريدوليا يحوّلها إلى ما يُسمى بالاستسقاط Apophenia.

في الاستسقاط يفسر المرء أحداثا لا رابط بينها بتفسير أو معنى جديد لا علاقة له بهذه الأحداث، أو اعطاء هذه الأحداث أهمية أكثر من ما تستحق.

فحين يُفسر المسيحي صورة لمريم العذراء على قطعة خبز على أنها معجزة أو علامة دينية من الله فإن هذا يُعتبر استسقاطًا.

الاستسقاط قد يُفسر الكثير من نظريات المؤامرة المنتشرة، حيث يتم ربط أحداث قد تكون عشوائية أو غير ذات علاقة وتفسيرها على أنها مؤامرة مدبرة!

ويدخل في الباريدوليا والاستسقاط جزم البعض برؤية الأصحن الطائرة والأشباح وغيرها من المخلوقات الخرافية.

قد لا نستغرب هذه الظواهر إذ عرفنا أن البحث عن تفسير، وإيجاد معنى لكل شيء هو غريزة إنسانية متأصلة، للإنسان قدرة رائعة على ملاحظة الأنماط في الأمور التي من حوله، بل إن الطبيعة البشرية لديها قدرة عجيبة في استنباط الوجوه في ما هو حولها من أشياء...

وقد يكون لرغباتنا وآمالنا ومعتقداتنا يد في توجيه هذه القدرة. فحين يرى غير المسيحي صورة مريم العذراء فإنه سيفسرها بأي تفسير آخر غير أنها ذات معنى ديني، لكن المسيحي المؤمن قد يُصر أشد الإصرار على أنها علامة ومُعجزة دينية!

هل فهمتهم ما أريد أن أرمي إليه؟

العلم والعقل السليم يَرفض هذه المعتقدات ويَعتبر هذه الظواهر بأنها ظواهر طبيعية عشوائية غير ذات معنى. وإصرارُ البعض على اسقاط الدين والإعجاز على هذه الظواهر لن يُقنع أحدًا! بل يُعرض الدين والمتدين للسخرية!



طالع أيضا:




مصادر ومزيد من القراءات:

http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=a-faithful-resemblance

http://www.theatlantic.com/technology/archive/2012/08/pareidolia-a-bizarre-bug-of-the-human-mind-emerges-in-computers/260760/#slide1

http://skepdic.com/pareidol.html

http://www.csicop.org/si/show/rorschach_icons/

http://59ways.blogspot.ca/2012/01/apophenia-and-pareidolia_09.html

http://en.wikipedia.org/wiki/Apophenia

http://www.nytimes.com/2012/07/23/nyregion/in-a-tree-trunk-in-new-jersey-some-see-our-lady-of-guadalupe.html?hpw&_r=1&

http://www.livescience.com/25448-pareidolia.html
اقرأ المزيد »

الخميس، 15 مارس 2012

قضية عادلة لكن المحامي فاشل! (المقاطعة)

0
في حملتها المستميتة ضد الشركات الاميركية، لجأت بعض المواقع الالكترونية الى بث الاخبار والقصص المشحونة بالاكاذيب، بعضها يروي دس لحوم خنزير وشحومه في الأكل، وأخرى عن مواد مسممة، هدفها القضاء على المواطن العربي، الذي هو زبونها، وأخرى عممت رسوما مزورة نسبتها كذبا لاحدى شركات المشروبات الغازية تقول فيه ان على الاسرائيليين ان يأخذوا ما تبقى من المسجد الأقصى.


كلها حكايات مزورة نشرتها مواقع كبيرة على الانترنت وجزء من حملتها الدعائية لاقناع الناس بما عجزت عن اقناعهم به سياسيا، ألا يأكلوا ولا يشربوا ولا يشتروا بضائع من شركات اميركية دعما للموقف السياسي المعادي للموقف الأميركي.


وهؤلاء النوابغ يسيرون في درب قديم، درب الحملات الدعائية المضللة التي عندما يكتشفها الناس يصبحون يؤمنون بها مثل ايمانهم باخبار الاذاعات العربية بعد الهزيمة.


هذه الاساليب تضع الناس امام خيارين، اما ان يأكلوا سندويشا مشكوكا فيه سياسيا واما وجبة اخبار مكذوبة، ولا شك ابدا ان الوجبة المشكوك فيها خير من الكذبة الاصلاحية.

ربما يجهل القائمون على نشرات الانترنت تجربة الصحف التي سبقتهم في امتحان السوق والقراء.

فهذا الكم الكبير من الصحف المهملة التي يمر الناس بجانبها ولا يلوون اعناقهم اليها مشحونة بالاخبار لكن عيبها انها بلا مصداقية.

فهل هذا ما تريده هذه النشرات الالكترونية ان تصبح حريتها التي لا تجاريها الصحف الورقية ليست الا حرية في اختلاق الحكايات؟

فنشرات الانترنت وإن كانت تحمل طروحات سليمة في قضايا سياسية كبيرة الا انها تفسده بالدعاوى المكذوبة، وهو كذب ليست في حاجة اليه.

وتفسيري للجوئها الى هذه الحيلة هو رغبتها في ان يكون انتصارها على خصومها سريعا وكاسحا، لكنها لا تعي مسألة هامة، وهي ان هذه ليست معارك يوم وليلة بل تستغرق سنوات طويلة، وبالتالي فان الدعوة الى مقاطعة البضائع المبنية على اكاذيب تذبح الدعوة لا تمنع البضائع.

ويبدو لي ان هؤلاء الطارئين على الاعلام في الصناديق الالكترونية اكتشفوا ان الكذب اهون وارخص واسرع من تقصي الحقيقية او الدعوة لها.

وهذا صحيح فالكذب ارخص ثمنا واقل جهدا من السعي الى تقديم الحقيقة، لكنه لا يؤسس علما او فكرا يدوام الناس على التعلق به. وهذا الاسلوب رأيته في موقع يبدو ان صاحبه اراد به مكافحة التهتك والتبرج كما يقول فاذا به يخترع قصصا عن فساد اليوم يبدو انها تنم عن خيال مريض لا احاديث مصلح غرضه تعميم الفائدة .




بقلم عبد الرحمن الراشد
(جريدة الشرق الأوسط الاحـد 14 جمـادى الثانى 1422 هـ 2 سبتمبر 2001 العدد 8314) (اضغط هنا)
أكاذيب الإنترنت


 
اقرأ المزيد »

الأربعاء، 7 مارس 2012

رسائل أكل عليها الدهر وشرب

0
(((عاجـــــــــــل: الليلة من الساعة 12:30 بعد منتصف الليل و لحد الساعة 3:30 صباحاً)))

لو مرّ بك خبر معنون بسطر شبيه بهذه الأسطر السابقة فارمه في سلة المهملات مباشرة غير آسف عليه...!

في عالم فسيح كالإنترنت والذي يرتاده أناس من كل أنحاء الكرة الأرضية، في مثل هذا العالم تصبح الأخبار التي تعطيك وقتا دون تعيين اسم بلد التوقيت، ودون تحديد اليوم والتاريخ بالضبط... تصبح مثل هذه الأخبار مجرد هباء لا قيمة له من الناحية المعلوماتية بتاتا...

نحن لسنا في قرية صغيرة محدودة لننشر للناس خبرا نحذرهم فيه من حدث سيحصل الليلة!!

الليلة؟! ماذا؟؟؟ الليلة؟؟

ليلة أي بلد؟؟ ليلة الجزائر أم ليلة السعودية؟؟ ربما ليلة المريخ!

الساعة 12 بتوقيت من؟؟ بتوقيت مكة المكرمة؟ أم بتوقيت جرينيتش؟؟

في أي يوم من أيام السنة؟ وفي أي سنة من السنوات؟

وفي الحقيقة مثل هذه الأخبار أرجح أن تكون مجرد إشاعات ومعلومات كاذبة، لكن حتى بفرض صحتها فهي في كل الأحوال هباء لا فائدة من نشره، لأن التوقيت غير واضح، وقد يكون الخبر يتحدث عن الليلة التي كانت مرت علينا من أسبوع! أو ربما من سنين حتى!! ولن يعرف أحد، ويظل الناس ينشرون خبرا انتهت صلاحيته وبكل بلاهة!

ومن الأمثلة التي أسوق لكم:

قصة فتاة اسمها "أماندا" كانت مريضة بالسرطان... فأرسل صديق للعائلة رسالة يطلب بها من الناس أن يدعوا للفتاة بالشفاء... وشُفيت الفتاة حقا بعام 1998. لكن المضحك في الأمر أن الرسالة مازالت تدور في عالم الإنترنت ولا ندري فقد يكون هناك شخص ما الآن –وأنا أكتب- يدعو لهذه الفتاة بالشفاء!! (1)

نعم كما لاحظتم هذا عيب رسائل الإنترنت الأزلي:

لا يوجد بها تواريخ وبالتالي لا يدري المرء فقد يكون ينقل خبرا قد أكل عليه الدهر وشرب… فبعد نقرة "زر" واحدة تذهب الرسالة وتنتشر كالوباء ولا يمكن إيقافها أبدا.

أحدهم أخبرني بأنه وصلته رسالة انتشرت منذ أكثر من سنة وهي تتحدث عن "نيّة جماعة بأن تحرق المصحف السبت المقبل!!". وستظل تلك الرسالة تدور ما شاء الله لها أن تدور والكل يقرؤها معتقدًا بأن هناك جماعة ستحرق المصحف السبت المقبل!

أيضا، "قصة معجزة انشقاق القمر" التي فندناها مسبقا مكتوب بها بأن الرجل الذي بالقصة ينوي "خوض الانتخابات المقبلة"! وأنا أتذكر بأن أول مرّة قرأت فيها هذا الخبر كانت منذ أكثر من 7 سنوات على أقل تقدير!! فأية انتخابات مقبلة هذه التي سيخوضها هذا الرجل؟؟


متأكدة بأن هناكَ أمثلة أخرى كثيرة، فقط دققوا فيما يصلكم من رسائل فمؤكدا ستجدون أن من بينها من من أكل عليها الدهر وشرب (هذا إن كانت رسائل سليمة المحتوى أصلا)!


مصادر:

(1) http://www.snopes.com/inboxer/prayer/bundy.asp
اقرأ المزيد »

الأربعاء، 29 فبراير 2012

"الزر" وثقافة الاستسهال

0
إذا كنت تصدق أن سيارة ثمنها مليون دولار تستطيع أن تشتريها بدولار واحد، فلا بأس أن تصدق بأن جملة ما إذا قلتها أو نشرتها فلك مليون حسنة!

حملات مليونية تستغل العقول الساذجة، ما عليك إلا أن تردد وتنشر دون أن تفكر!

عبادة أهل الكسل وترك العمل!

مع أن الإيمان مرتبط بالعمل والجهد، إلا أننا مسخناه إلى أدنى درجات التفاهة.

وجعلنا كبسة زر أو ترديد كلمات دون وعي أو فهم طريقنا إلى الجنة!

وهكذا يصبح الدين تجارة مفرغة من الروحانيات ومن هدفها الحقيقي.

هل الذكر تجارة وأرقام وحسابات مع الله؟؟؟

أم أن الله يريد منا قلوبا ذاكرة مطمئنة؟؟؟

إذن الذكر والدعاء يكونان بتضرع وخوف من الله وطمع في رحمته وليس كما يدّعون، وكتابة الذكر بتعليق والترديد كالببغاوات:

الله يرحمه.. الله يرحمه.. أو سبحان الله.. سبحان الله...

وسيلة لن تُحقق التقوى بقلبك.. ولن يستفيد منها غير صاحب الصفحة الذي يجمع التعليقات والإعجابات.

للأسف انتشر بين رواد الإنترنت والمسلمين عموما ما أحب أن أسميه بـ "ثقافة الاستسهال"...

بضغطة زر يمكنكَ أن تجني الملايين من الحسنات.

بضغطة زر ستغفر ذنوبك جميعها.

بضغطة زر يمكنكَ أن تنصر نبيك... إلخ.

تقول أم عبد الهادي (بتصرف): "أعتقد أن سببا كبيرا من أسباب ترويج هذه النوعيات من الرسائل هو أن الناس تشعر أنها لا تقدم شيئا لدينها ولا لربها، فعندما تصلها مثل هذه الرسائل تجدها فرصة جيدة وصفقة مربحة، ضغطة زر ويصبح لديك رصيد كذا وكذا من الحسنات (أحيانا يحصونها لك أيضا) وبدون تعب، لا وضوء ولا صلاة ولا صدقة ولا صيام، مجرد ضغطة زر.. وتنافس المجاهدين العالمين العاملين، ثقافة الاستسهال برضه، والتيك أواي" اهـ.

ما أسهل أن نجنيَ العديد من الحسنات ونحن قابعون في أماكننا خلف الشاشة الحاسوبية، وما أصعب أن ننهض ونسعى ونجتهد!

ما أسهل أن نريح ضمائرنا ونعتقد بأننا قد فعلنا الذي علينا دون أن نتحركَ من مواضعنا!

ما أسهل أن نشارك على صفحاتنا أرقاما للتبرع للمرضى والمحتاجين وقد تكون الأرقام وهمية، وما أصعب أن نتبرع من أموالنا الخاصة لمن يحتاج بحق!

مشكلة هذه النوعية من الرسائل هي بأنها تُسكت ما بداخلنا من ضمير يصرخ بأننا مقصرون في حق الله وفي حق ديننا وفي حق أنفسنا... هذه الأصوات التي بداخلنا هي التي قد تجعلنا ننهض، هي التي قد تجعلنا نتحرك... لكن تأتي رسالة تافهة فتسكتُ كلّ شيء وتملء صدورنا بإحساس مزيف من الرضى، احساس يشعرنا بأننا قد فعلنا ما علينا وانتهى.

قم اعمل، واسعى، واجتهد... لا شيء يأتي بـ "زر"... لا شيء يأتي بالسهل... وصدّقني لن ينفعك "الزر" يومَ لا ينفع مال ولا بنون!!


فريق عالم الأكاذيب
اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

الترويج للمواقع المعادية للإسلام بغرض التحذير منها

2

تعالوووووووووووووا بسررررعة يا جماعة الخير فقد وجدت موقعا يهجم على الإسلام... موقع جدااا خطير!!

وهذا هو عنوان الموقع: com.محذوف .www

ولالالالازم على كل واحد فينا يعمل دعاية قصدي يبعث الموقع لأكبر عدد من الناس يقدر عليه... وطبعا  هذا لكي نحذر الناس من هذا الموقع الخطير!!

حسنا تم إرسال الموقع لكل المعارف وكل الأصدقاء... ومعارفي وأصدقائي أرسلوه لمعارفهم وأصدقائهم... ووو... كل شخص يرسل للآخرين...

لكن فجأة:

وصل الموقع لشخص فضولي لكن في نفس الوقت إيمانه ضعيف! فدخل هذا الشخص الموقع... حب استطلاع يعني... بدأ أخونا الفضولي يقرأ الكلام والشبهات، إلى أن بدأ يشك في دينه! بدأ يشك إن كان الإسلام الدين الصحيح أم لا، وربما وصل لدرجة الارتداد!

يا تُرى كم من الناس مثل هذا الشخص وصلهم الموقع؟

ويظل الموقع يدور في الرسائل والمنتديات... إلى أن وصل إلى شخص آخر فضولي لكن إيمانه قوي.. دخل أخونا الفضولي الموقع، بدأ الشك يتسرب لقلبه لكنه استعاذ، وقرر أن لا يصدق ما قرأه... لكن ظلت تلكَ الشكوك والشبهات تلاحقه دوما...

يا تُرى كم من الناس مثل هذا الشخص وصلهم الموقع؟

ويظل الموقع يدور في الرسائل والمنتديات... إلى أن وصل لشخص آخر فضولي أيضا لكنه هذه المرّة لا يملك إيمانا قويا فقط بل معرفة دينية واسعة أيضا (الحمد لله)... دخل أخونا الموقع... انصدم بالتخريف الذي وجده، انحرق دمه، ارتفع ضغطه، أصيب بالسكري... وخرج من الموقع.

يا تُرى كم من الناس مثل هذا الشخص وصلهم الموقع؟

ويظل الموقع يدور في الرسائل والمنتديات... أناس يدخلون الموقع... إيمانهم يهتز... وغيرهم لم يصدقوا شيئا... وآخرون أصيبوا بالسكري والضغط وأمراض القلب... وأناس لم يدخلوا للموقع أصلا... إلخ...

لكن ثم ماذا؟

حين تسأل أيّ شخص أرسل هذا الموقع: "لمَ أرسلته؟"

يقول لك ببساطة: "لأحذر الناس منه!"

طيّب يا أخي الخائف على الناس، هل هذه المواقع كانت تمثل خطرا أصلا؟!

لا طبعا لأنه لا يعرفها أحد، ولم يسمع عنها... قصدي لم يسمعوا عنها إلاّ من رسالتكَ التي أرسلتها أنت بنية "التحذير"!

حين يبعث أحدهم تلك المواقع فإنه يعمل لها دعاية من غير أن يعرف... لأنه يزيد من عدد زيارة تلكَ المواقع ويزيد من عدد روابط تلك المواقع الموجودة بالإنترنت... فيرتفع ترتيب هذه المواقع في صفحات مواقع البحث كجوجل!

يقول أحد المشرفين بموقع "طريق الإسلام": "إن سبب فشل الكثير من المواقع العالمية والتي قد تصرف فيها آلاف الدولارات هو عملية التسويق والترويج لهذه المواقع ..

فالموقع يظل مغمورا غير معروف طالما لم يتم الترويج له [...] والملاحظ أغلب القائمين على تلك المواقع المعادية هم أفراد يحملون حقدا للإسلام دفعهم ذلك لإنشاء هذه المواقع .. ولو -وآه من لو- كان المسلمون على قدر المسؤولية وتجاهلوا هذه المواقع لما علم بها أحد بل وضعف عزيمة أصحابها عن متابعتها ..

وما زلت أكرر .. لو كنت من المشرفين على تلك المواقع لقمت بتصميم الموقع ثم حصلت على عناوين البريد الإلكتروني لخمسة أو ستة مسلمين فقط وأرسلت لهم رسالة قائلا فيها :

(موقع يسب الإسلام .. احذروا منه أشد الحذر .. والعنوان هو : www.------.com .. أرسلوه لكل من تعرفون حتى يتنبهوا ) ..

وطبعا سيقوم الإخوة بنشر الموقع لكل من يعرفون ..
فبدلا من 6 أشخاص صاروا 12 ثم 24 ثم 200 ثم ...
حتى يصل العدد لأرقام مليونية خيالية بدأت عن طريق 6 مسلمين .."

ويضيف قائلا: "المشكلة أننا كثيرا ما نتصرف دون إعمال العقل .. فلماذا لا نتوقف قليلا ونسأل أنفسنا .. ما هي الجدوى من نشر هذه المواقع بين المسلمين ؟

قد يقول قائل : لتحذير المسلمين منها حتى لا يظنوا أنها مواقع إسلامية وينخدعوا بها !

فأقول رادّا عليك أخي الكريم : لا أحد يظن أن تلك المواقع إسلامية .. لأنهم ببساطة يعادون الإسلام ويضعون في نفس موقعهم مثلا تعريفا بعقيدتهم وأهدافهم .. ولولا المسلمين أنفسهم لما انتشرت هذه المواقع حتى يعرفها المسلم وغير المسلم.

بل وأستغرب من ذلك المنطق العجيب .. وهو أن يقوم الإنسان بالترويج لشيء بغرض التحذير منه !!!

فمثلا إذا وجدت مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وتحوي صورا خليعة وألفاظا قبيحة..
هل نذهب للبائع ونشتري منه ألف نسخة ثم نقف على قارعة الطريق ..
نعطي نسخة لكل مار بالطريق ونقول له : هذه مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم أرجو أن تحذر منها .. تفضل نسختك مجانا !!!

أظن لا يقول عاقل أن هذا تحذير !
بل هذا ترويج وخداع !

وهذا ما يحدث بالضبط .. فأنت تطالب الناس بالحذر من موقع ثم تعطيهم عنوانه ..
والنفس البشرية تميل لما هو ممنوع عنها .. فأؤكد لك أن كل الناس سيدخلون على هذه المواقع بسببك أنت!" اهـ.

اقرأ المزيد »

| مقطع مرئي |